🌷✋🌷
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
... أخوتي في الله
إن الله سبحانه وتعالى ليحب في عبده نوعين من الخلق ( الحلم و الحياء )
.. فالحلم المقدرة على المسامحة و ليس التسامح و المقدرة على تحمل مكائد الغير حتى يصل التحمل أحياناً لإرهاق المتحمّل
أما الحياء وهذه صفة عظيمة للشخص ذات قيمة
لهو نوعان
الأول : ما كان من خلق الله جبلّة الخليقة بمعنى غير مكتسب وهنا للرسول صلى الله عليه وسلم قول : الحياء لا يأتي إلا بخير ، فمن جبلّة الشخص أنه لا يقرب الدناءة و يبتعد عن ارتكاب القبائح ويحث في استعمال مكارم الأخلاق
أما نوع الحياء الثاني :
فهو ماكان مكتسباً من معرفة الله وعظمته و يقينه بأنه سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور و هذا من الخصال الحميدة في الإيمان ، بل من أعظم درجات الإحسان .
و أتقدم هذا الكلام كله بقول لرسول الله عليه الصلاة والسلام أن قال لرجل :《 استحي من الله كما تستحِ من رجل من صالح عشيرتك》
و إن كانت عظمة الله لا تضاهيها عظمة و لا يقارن بجلاله شيء
ولكن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن أراد ليبسط المدلول على المأمول من العباد تجاه الله جلّ وعلا شأنه
صدقت يا رسول الله
🤲 بارك الله بكم أخوتي في الله
🤲 صياماً متقبلاً
🤲 و إفطاراً شهياً
مقدمته لكم بكل تواضع
.... مياسة مشوح ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق