الثلاثاء، 12 مايو 2020

أصابتني الحيرة ...للمبدعة فاتن يونس

أصابتني الحيرة
كيف أكتبُ لأجلكِ وأنتِ ملاكٌ ولا زلتِ صغيرة...
من عينيكِ هاتين أرى الكون بأكملهِ جميلا...
من بين أصابعك أرى شعلةَ نورٍ متوهجة ؛؛ تُمحي ألماً وتُسيرُ سبيلا...
بأمرٍ من ربي سكنتي أحلامي ؛؛ ونثرت الحروف لأجلِ عينيك الكحيلا..
كم من قبلةً طبعتُ على خدكِ هذا وهل يُتركُ التفاحُ دون تقبيلا...
خلقكِ اللهُ بحسنٍ فأبدعَ ،، فكنتِ أجملَ خلقِ الله تصويرَ...
ما الحياةُ قبلكِ إلا روتينٌ يومي مرهق؛؛ وبقدومك أصبح للحياةِ لذةً صنعت بوجُودك ِأشياءً مستحيلا...

               فاتن يونس

هناك تعليق واحد: