عند المساء
صوت أزلي يناديني
يباغتني بلا وجل
تهيم الروح في ماهية
الأصوات يضيع الصمت
يتلاشى بلا أسف
عند المساء يفيض الفكر
بالأفكار يرهقني ويتعبني
ويدنيني إلى أعتاب قافية
يضيع الحرف في سرداب
أغنية ولا أخشى
لأن الحلم يصحبني
وذاك الشوق يبهرني
ويدنيني إلى أجل
أحس بأنه سعد
كأن الطير مزجور
ويفرحني شعور فاض
في قلبي وأغرق كل إحساس
أحس به من حزن ومن فرح
وتصحو الروح عائمة
على أمل على سلوى
بأن الخير مولده
قاب قوسين أو أدنى
من شطآن قافلتي
بقلم مها رستم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق