أيا تشرين.
أيا تشرين كم أفرحت مقلتنا
وكم هبت على العرب.الرياحينا.
تلك الملاحم بقت في الذهن حاضرة
وصارت الأرواح.زنبقة وياسمينا.
من أرض مصر..الى الشام.الى يمن
الى الرافدين الى الأوراس...في بلدي
عقدن العزم..لنصرة فلسطينا
سطر العزم والتصميم ملحمة
وصار أديم الأرض....يهدينا النياشينا
سقت الملاحم ظمآن الى أمل
وعانق المجد.في الساح أمانينا.
تكسرت أشرعة الباغي بلحمتنا
وأزهر الحاضر من سطوع ما ضينا
بكى الحديد وفل..في وهج إرادتنا.
وأزهر الفرح.....في نبض الشرايينا
سقطت الأساطير..وغابت عنها هالتها
وتعالت في سماء الشرق.أرواح الميامينا
صدحت حناجرنا .....والتهبت مشاعرنا.
وصارت إرادتنا بريق النصر....تهدينا
تعالوا نزرع..الآمال ....في بستان كرمتنا
عسى الآمال...أن تدفىء شرايينا..
بقلمي أديب حاج حمود.....سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق