الاثنين، 19 أكتوبر 2020
قوافلنا ظمأت...للمبدع إياد علي
قوافلنا ظمأت
وأكتافنا تحجرت،
كل شيء في حقائبنا فقد عطره
وتحولت أحلامنا أكوام رماد
كيف لنا أن نعرف ماتأتي بهِ الرياح
أو أين ذهبت الأوطان
ومتى تدق أجراس القادمين
وأين نلتقي مع ذكرى الراحلين
اياد علي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق