السبت، 17 أكتوبر 2020

الكتابة ليس لها طابع --- للمبدعة خديجة باكني

الكتابة ليس لها طابع نخبوي محدد في الزمان والمكان والا سقطت في مفهوم الحزبية والعشائرية الضيقة. الكتابة كنهر متدفق ماؤه عذب زلال ينهل منه كل من داهمه العطش والنهر هنا لايستجدي أحدا ولا ينتزع الشكر من أحد انه يهب الحياة لمن أراد. هكذا الكتابة دعوة للحياة للكينونة بمفهومها الحضاري وليس من خلال البعد البيولوجي .
نكتب لنرسم أوجاع أوطان جرفتها سيول الظلم والقهر والاستبداد نكتب لأجل أن يظل الحرف سلسال عناوين أثمرها العصيان والتخاذل ، نكتب لأن الكتابة هي العشق وعناق أمل رسمته حروف و معاني تفوح بعطر الجمال عبر أسوار السعادة ، نكتب لأن الكتابة سر من أسرار لغة الضاد ، فلا يمكنك الدخول من باب قصرها إلا وأنت تتقن غزل المعاني ذاك هو المفتاح ..
فائق احتراماتي لكل المبدعين الأحرار أصحاب الأقلام الراقية المتدفقة بالعطاء الناجح ..
مساؤكم عناقيد حروف باسقات .

بقلم خديجة باكني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق