ذات مساء بارد
تسللت إلى حياتي
ذات مساء بارد
وتسللت إلى قلبي
وكأني أعرفك من زمن
أصبحت مزدهرة بك
كان عشقي لك عفويا
كالريح والموج
حولني عشقك إلى أثير ضوئي
صرت أرى أوراق الخريف
تخضر وتعود إلى أغصانها
والأزهار والورود غادرها الذبول
وعدت معك بلا ماض ولا آت
وتسافر بدمي
حتى أطلقت اسمك
على شرايين قلبي
وهكذا عندما تضيع
قلبي يدلني عليك
هدى عبدالغني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق