**وداعا**
_____________________
وداعا يادنيا بها الغرابة
نرثي البوائس بدمع الصبابة
نجوب الشوارع نراها معتمة
وتبقى القلوب جريحة مصابة
وقحط الزمان أضنانا قفاره
فأضحى الأسير أسير الغرابة
نرى الوجوه تبدو غريبة
بها تقاطع وحتى القرابة
فمن يسقي غليل الفؤاد
ويروي العطاش مثل السحابة
غريب أنا بموطن أجدادي
رفيق العزلة أنيس الكتابة
وذا زهدي راحة نفسي
سجايا مهجتي لها مهابة
وداعا يا دنيا بها الأدواء
وصرح إيماني له صلابة
كمثل العصفور أشدو بصدق
أعانق طبيعة أصيلة خلابة
تفوح عطورا بأرض وجداني
أداعب نسيمها كعصفور الغابة
بقلم رمضان بن لطيف في 18أكتوبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق