أرفق فإن القيد يحفر في يدي
وانصف ولا تكن العدو الأوحد
رقّتْ عظامي تحتَ نعلِكَ واهترى
جسدي الذي أبليتهُ بالمبرد
قد كنت أرجو من حنانك نظرة
هل تبقى يا زمني كليلٍ سرمدِ
ما كنتُ ندّكَ عندما أعطيتني
وكتبت لي سطرا كأنك مرشدي
أعطيت ثم منعت ثم صرعتني
وأخذتَ مني جلَّ ما ملكتْ يدي
وحبيبةٌ ما كنتُ أحسبُ أنها
روحي وبارقة الرجاء ومسندي
حتى أتاني من سهامك غادرٌ
فحرقتَ في صدري الهوى وتجلّدي
هل تدري يا دهري وقد علمَ الهوى
أني مقيمٌ في هواها لموعدي
صالح ابو عاصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق