الجمعة، 23 أكتوبر 2020

هنا على الوسادة... للمبدعة فاديا درغام

هنا على الوسادة 
على روابي القلب تفتحت الأزهار
ودعت الخريف بغيمه وأوراقه الصفراءليزهر الربيع 
بأزهاره الملونة والندى تساقط على الوجنتين حياء
ليشرق الصبح ويرحل الليل بوجهه العبوس
عاد نيسان والحياة دبت بالعروق
والوريد والشريان 
وعزف لحن الحب على أوتار القلوب وعلى أرصفتها 
 رقصت الأزهار طرباً
وابتسمت البحار فرحاً
وشلالات أنهار تتراقص نغماتهاعلى نبضات القلوب
وفاضت الينابيع بدموعها شوقاً
.لقطف ثمار الحب بلقاء موعود 
هنا على الوسادة 
تتعانق الأرواح بحلم جميل 
وتملأ قوارير عطر
 من دموع العشق الممنوع
نعم على تلك الوسادة
العناب يتدلى ليقطف بأصابع من إلماس 
يدغدغ بشفتين ورديتين
لتجتاح ثورة عشق وتنتعش النشوة
هذا الخريف يحلم بربيع ربما يعود
وتمضي الليالي.......
ليل بعد ليل..
والحلم يستمر على الوسادة
فاديا درغام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق