ساحرة..
تسللتْ إلى روحي
ثم رحلت.
عيونُ الزهرِ تفتّحتْ
ابتسمتْ شوقاً
وأسبلتْ.
عانقتني مودّعةً
بذراعين من ياسمين.
تنفّستُ بقايا عطرِها
في نبضات المكان.
لاحقتُ طيفَها
حتّى أفلتْ.
فخاطبَها قلبي
بملءِ البُطينِ
كوني سعيدةً
ولا تجرحيني.
.. محمد عزو حرفوش..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق