الطيور المهاجرة
لاتظنوا أيها المغتربون أن الدروب مغلقة أمامكم فلطالما سورية كانت ولاتزال عنواناً لكرامة أبنائها،
إنها محطة لقوافل الورد والياسمين.
هي الفتاة الحسناء التي يأمل عشاقها المهاجرون أن يبحثوا عن سقفٍ حنون يجمعهم بوابلٍ من ندى السعادة التي أغدقت قلوبنا آماناً واطمئناناً.
وإني لأرى فجراً جديداً
يحمل بين وهج شمسه أسراب الطيور المهاجرة إلى أعشاشها متجهة إلى الوطن الأم سوريا.
كي لاتنتحر شموس الوطن في مقلتي وأبقى بعيد الروح عن وطني
فإن عيون الغد ستبعث الدفء في قلوبنا وتضمنا سورية تحت جناحيها ونعشق ترابها الطاهر ونعود إلى واحات الربيع التي زرعناها بأيدينا وستزهر تلك الورد من جديد وتنثر عطرها وعبقها وشذاها في آفاقنا الشاسعة...
أحمد اسماعيل الفلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق