/ هذي الشآم /
يا قاسيونَ الشامُ لم تغب ِ
عن ساريات المجدِ والحِقَبِ
جمَحَتْ كسيفِ الحق ِمن شممٍ
رَمَحَتْ كخيلِ النورِ للشهبِ
هذي الشآمُ الكونُ يعرفها
للخلقِ أنماطٌ مِنَ النُجُبِ
بلدي وشريانُ الحياةِ لنا
وشمُ الكرامةِ بصمةُ النسبِ
هي قبلةُ الشرقينِ مابرِحَتْ
يوماً عن الأخلاقِ والأدبِ
هي كعبةُ الإيمانِ ما فتئتْ
تأتي بأجيالٍ مِنَ النُخُبِ
بل لبوةٌ وعرينُنها أبداً
عاصٍ على الإرهاب والنوَبِ
للقادماتِ البيضِ فرقدُها
للحالكاتِ السودِ والصُعُبِ
بل ها هو التاريخُ شاهدُها
حصنُ العروبةِ بيرقُ العربِ
فيها العزائمُ تنتمي لرجالها
عشقاً لهذا الفارسِ الأقِبِ
قسماً بهذا العشق ِ أنَّ لها
آتٍ مِنَ النصرينِ لم يخبِ .
د. عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق