الاثنين، 19 أكتوبر 2020

محطة الحب الأخيرة....للمبدع عيسى فضة

/ محطة الحب الأخيرة / خاطرة
ما أن أعلن الشوق النفير العام في أنحاء ذاتي عند لحظة احتضار الانتظار وقبل أفول ضوء الأمل
من ليل التلاقي حتى لمحتُ طيف محبوبتي
كهالة من نور ، كان شفافاً كأهداب الذنابق
ضاحكاً كضحكة السنابل في عرس الحصاد ،
بدأت دعسات صوتها تعزف في أناتي الباطنية
معزوفة الحب السماوية وكأنها لحن الخلود ،
تراءى في ناظري وجهها الصبوح مقترباً نحوي
كوجه عشتروت ، حضنته بذراع إحساسي فعانقتها
وحملتها على كفي روحي ، قبلتها كفراشة
لثمت شفاه الورد فاحمرَّ خد الحلم المنشود
وابيضّت أوراق المساء ،
فارَقَتْ ذاكرتي أحزان الحرمان فأطلقتُ عنان الفرح
نحو محطة الحب الأخيرة . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق