خاطرة بعنوان:
#صدى الكلمات🌸
كنت مخيرا ولكأن الأمر يعنيك وحدك ،
وعندما ضاق الوقت وقَـلٌت الأسئلة وتسارعت الأجوبة.........تُـهنا.
ربما تسابقت الكلمات بين صدى النبضات و نغم الأنين و هفوة الأمنيات.
هي دقات على قلوب تعبت من الخفقات،
سئمت أوجاع الحلم و سذاجة النزوات ،
لتعترف أنها مجرد نكران للذات،
بين ضمير القلب ورقة الشعور وضياع الأرواح.......🌸
ذكرتها دوما روحا خالدة 🌸 بين طيات وسطور ودمع نزل متخفيا خوفا من الإعترافات
بأنٌ جبن ذاك الشعور ،أفلت شعلة النور في قاع الظلمات .....
هل أعتم قلبي في ثنايا الروح 🌸
لست أدركه وحال النأئم المستيقظ......خفقة واحدة
رجٌحت الكفة وجذبت سكوني ، وأعادتني لتلك اللحظات،
تلك التي اكتنفها بُعد النظر ، وغموض المشاعر، وبراءة البسمات.
وكم كتب وكتبت من شعر .....!!
و كم كتبت وكتب......من أبيات!!
ولم يزل ماكفٌ وماملٌ.......
وها قد بدأنا......
من أول السٌطر✍️🌸
وقد حضرتنا كل الكلمات🌸
بقلمي ✍️ عثماني صليحة #سر🌸
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق