شذرات من قصيدة
اللقاء المنتظر
...........................
الصورة تبدو مشرقة
لكن حقيقتها ..مره.
تبدو كفتاة عاشقة
من بيتها قد سرقت جره
تملؤ ها ماء من نبع.
وخدودها أضحت محمره.
وخطاها تبدو مثقلة
والشعر تزينه الغرة.
والعين تخطها مسكرة
كهلال في قلب مجره
تمشي برؤوس أصابعها
كالنملة تخرج مصفره.
قد نجحت وقت مغادرة
وحبيبها ذلك قد سره.
إذ كان مكان لقائهما
النبع تظلله العزره .
أهلا بلقائك ياقمري
يامن أعطى قلبي دره.
ايقظت شغافي غفوتها
نائمة تحلم في نظره
إن كنت تريدني عن حب
زر بيتنا حتى لو مره.
عادت ادراجها في عجل
والخوف تملكها أمره
أن يكشف أمرها ثانية
والعين عليها محمره.
وصلت ولسانها مرتبك.
لكن الله قضى أمره.
جلست كالطفل بزاوية
منتظرا أمه في الحجره
فاجأ ها صوتا تعرفه.
فارتعد قلبها بالزفره.
لو فتح قبرها لحظتها
لرمت أنفاسها في الحفره.
قد جاء لطيفا في أدب
بكلام يخرج كالصخره.
أعترف أني ألاطفها
مابين الفينة والأخرى.
قد قالت أمها يا ولدي
ما بال حديثك في عثره.
أصبحت الآن بأسرتنا
كالكرمة تاجها بالخمرة
وفتاة القلب قد انتفضت
من شرفة بيتها كالمهره.
................ ..................
د.امين أحمد حميدوش.
سورية.
١٩/١٠/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق