آمال صامتة
. . . . . . . .
لم أعدْ غضّا لأنّي عشتُ دهرا بالتّمنّي
إنْ تناساني زماني باتَ قلبي في تغنّي
إنّني للنّور أسعى إنّني للفجر فنّي
أبدع الأحلام زهرا واقعا من دمع عيني
أرتجي الآمال صمتا أصنع الأمجاد أبني
أمنياتي في سلام أن أراني الحبّ أجني
. . . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق