عندما يتراءى طيفك ..أمامي
أرتدي ثوب القمر المرصع بالنجوم وأتنفس مثل حقول الزنابق وتستيقظ في عيوني زهور ترنو لسؤالك عني
وتسافر أحلامي المستوطنة في قلبي..خلف فراشات عطرك المتموج...لأعانق بك وهج الحياة
وأقدم نجومي الذهبية المشعة في الأفق الأزرق قرابين لعشقي المقدس...لترسل النور لك روحا..وتهدي لعيونك شعاع قصيدة طاهرة تشبه الأماني..ملونه بألوان قوس قزح
ويتمرد حرفك القرمزي...بطرف خجول..ليخبرني أنني جميلة ..كمحيا زهرة ارتشفت من رحيقها الفراشات فابتسمت.
ثم اكتشف أنني مجرد حلم حاول ان يعبر بطيفه بخيط قلم ومحبرة فوق أوراق مبعثرة الى ...هناك..
أوراق أنا..ومازال ثغر حروفي يبتسم كلما مر طيفك هنا
كانشقاق صخرة تبتسم لغصن ينمو بعناد
نهاد المسالمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق