حنان أنحني له طربا
وذكرى ترطب الأشواق
كلما لاح في مخيلتي
عماد أسرتي أبي وملاكي
ركن قد ركنت له
بشدتي وأفراحي واشتياقي
وإذا المصاعب عليه تعصدت
فصموده دواء وترياق
وفي عيني دمع ترقرق
لرقية منه ترقى إلى الآفاق
أين أنت يا أبتي بعد الفراق
ذبلت الحياة وذابت
ولم يعد لها أي مذاق
رشدية عمر المهايني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق