الخميس، 21 يناير 2021

الثقافة ميزان الحياة و بوصلة المجتمع...للمبدع حمزة فؤاد جدوع

مقال بعنوان
الثقافة ميزان الحياة وبوصلة
المجتمع
بقلم الأديب
حمزة فؤاد جدوع
بضوء ما تعني بها الثقافة ومصدر وعيها الفكري وتعبئتها بموروثاتها الحضارية والتقاليد والعادات والنشاطات والفعاليات التي ترسمها الثقافة وتجسدها الفكر وتستنبط جذورها من واقع الحياة وحركة المجتمع وفق مراحل تطور الفكر والحداثة النظيفة الناصعة التي تتوافق مع المبادئ الأساسية للإنسانية المستوحاة من حقيقة وجوهر معطياتها الاجتماعية بالتراث الزاخر بالعطاء والثراء الفكري والتقدم والتطور فضلا عن فنون الحياة وتشكيلاتها الحضارية وبدائع مكنوناتها العلمية والثقافية لتتخذ منها منطلقا فكريا وثوابت البناء الحضاري التي يشهد لها التاريخ بصفحاته المشرقة بالإبداع والتطور والتقدم لدفع عجلة العمل المدرك بحقيقة الطموحات لإدامة زخم الحياة واستقرارها العلمي والفكري والثقافي، في مجتمع يحمل قيم ومبادئ وإنسانية لأن الثقافة بمفاهيمها يسعى إليها الإنسان لتطويرها وتنميتها بقدرات معرفية وفكرية وخاصة المفكرين والمثقفين التي تمنحهم قوة الإدراك والثبات على تلك المفاهيم لفهم التداعيات الاجتماعية بشكل واضح وجلي، لأن الثقافية بمستوياتها تختلف بين شخص وآخر وبين دولة وأخرى في التقاليد والعادات والمفاهيم لتعدد الثقافات حول العالم، فضلا على أنها تمتاز بعديد من المعاني التي تتمثل في القدرة على الفرز لكافة أشكال الفنون والعلوم الإنسانية ٠٠٠ وبما أن الثقافة هي المرجعية للموروث الثقافي والمحيط الاجتماعي لها خصوصية في النظرة والتأثير بعمقها الحضاري إلى المستقبل وإلى العالم لتحكمها أركان ثابتة وحدود واتجاهات من خلال نافذة التاريخ وذاكرة الزمن الجميل، ومن تجليات المفكرين والعلماء والكتاب وصف اللغة بأنها تمثل الجذور العميقة للشخصية الحضارية في الفكر والثقافة والهوية والتاريخ باعتبارها وعاء الفكر وآفاق الشعور لتستنشق من واحة الفكر برحيق الحرية من ثوابت العقيدة والقيم والأخلاق والسلوك للمجتمع بضوء مايؤسس مجال وعيه وأنماط سلوكه الشخصية ليختار الآفاق المستقبلة للأجيال ونهضته الفكرية والثقافية ضمن حركة المجتمع وتطوره، وبضوء ماتقدم يتضح بأن الأمم لا تنهض برقيها إلا بالوفاء والإيمان بالمبادئ الانسانية وقيمة الإنسان وتنمية مداركه يحتاج إلى توعية فكرية وثقافية وفتح مجال الابتكار والإبداع والملكية الفكرية لينهض الجميع بمسوؤلياتهم الوطنية لبلد امن ومتطور يعتمد في ذاته إلى الكفاءات الوطنية والانفتاح على العالم الخارجي لمواكبة التطور والتقدم التكنولوجي والعلمي ٠٠٠٠وفق الله الجميع بما فيه خير وسعادة والله ولي التوفيق٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق