قالوا :
من صومعتك اخرجي ولرداء الحزن اخلعي
أشعلي التلفاز ولنشرة الأخبار اسمعي
ربما بأغنية تسري وتنسي
أو لخبر يضحكك فتضحكين
قلت :وبالقلب غصة تخنق وأنين روحي يهذي
لا خبر ينسيني ولا أغنية عنه تلهيني
حتى أغنية العتابا تبكيني
وتزيد من لوعتي وهذياني
ما عدت أطيق الأغاني
ولا رقصة الدبكات
كيف أرقص كيف وكيف أضحك لنكتة
وهو حاضر بذهني ببالي وصورته بعيني
وصوت ضحكاته وعيناه تبرق
مازال يضج بأذني
كنت على موعد معه وكنت أترقب قدومه
وتمضي الأيام والسنون معللة نفسي برؤياه
فكيف لي بنسيانه
قالوا اكتبي خطي على الورق
انثري الدرر
وارسمي لوحات صور
قد اشتقنا لكلماتك للوحاتك الشعرية
كيف أكتب وهل بقي بالقلب إلا عزف الألم
عجزت الحروف عن تسطير بوح الشجن
وبت كالربابة أرندح وأرثيه العتابا والميجانا
فبربكم كفاني ما أنا به ولا تزيدوا في ملامي
ليس بيدي حيلة وغير الرثاء لا تجود به حروفي
كفى إيلامي هذا أخي توأمي فكيف أنساه
وكيف البال يهدأ وكيف القلب يتوقف عن النزف
ودمع عيني لم يجف ولم يلتئم جرحي
محال محال أن أنساه محال
بقلمي
ادال قنيزح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق