كلما ابتعدتُ
عنها
كلما ضاق
بيننا المدى
خدَّرَني خجل
عينيها
أيقظ ماردي
طعم قبلتها
أيا ضلالاً
وظِلَّا
وهديةً
أخاف
أن أقبلها
أيا عفافَ
عشقٍ
لقلبى غوى
أيا بلسماً
أيا دواءً
أسقم حالي
بعثر كياني
بين شقيّ
رحى
أيا حكيم
العشق
أيا قاضي
الغرام
هل أرتويها؟
أم أظل
عليلاً
في الهوى.
سيد طه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق