الثلاثاء، 23 فبراير 2021

إستفاقة....للمبدعة ريحانة الحسيني

إستفاقة
…………
أكاد أتعافى منك
لولا ذاك الوخز
الذي
يذكرني بك
كلما غفوت عن أنين الحنين
وحاولتُ أن أتجاهله..
نازعت أنفاس الموت،
واحتجت شهقة تعيد لي الحياة،
حياة كنت أظنها أنت ،
لكنك كنت يداً أطبقت على أنفاسي
دارت بي الأرض ودرت حول نفسي ،
كراقصة بالية!
ارتفعت بي الظنون وهبطت
أحاسيسي ودرت أبحث عنك
حين سقطت على رأسي 
فقدت وعي الأمل

وحين فتحت عينٓي
لم أجد شمسا ساطعة
ولاقمراً منيراً
وجدتُ بعض ضباب يرسم
صوراً مشوهة لامعالم لها
حجب كل ماوددتُ رؤيته
في الجانب الآخر
من الحقيقة
لكن هناك أيدٍ غليظة جداً

كانت تكثف الضباب

فلم أجد من نفسي إلا أن أستفيق
لألملم بقايا ضوء مبعثر هنا وهنا
أو بعض عطر ٍمن
ورودٍ سقيتها يوما دمعا
استفقت من عزلتي
لأجد نفسي وحيدة
بعيدة جدا عمن كانوا خلفي
يحرثون الأرض بأظافرهم ليصلوا
لما كنتُ فيه..
كنت أنت عائقي ..

تحول بيني وبين الشمس
...
الآن
لم تعد موجوداً
انتفض القلب والعقل
الركب وصل
وأنا سأصل
بدونك أيها العائق
ريحانة الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق