أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير
قالوا :
لقد أصبحت حروفك يا إنسان أشبه بالرثاء
وطيرك الدامع المجهول والمعزول
سقطت ريشته فبات عاري يعاني في العراء
ومنازل قمرك تنام في غيم كبد السماء
وحينما تلعثمت قطرات المطر ذبلت وردتك و
اختفى منها الحياء
وعلى استحياء تعوي أرضك جدباء
جرداء ....انسكب كأس المحاياة
وجف مداد نبضك في شقاء
وبلاغتك ونغم حرفك يرسم وترسم الدموع
تحت قدمك العاري عناء ولا ولا عزاء
أناشيد الرعاة في المساء والحداء
وحتى مواويل الشجن ورقصة الفلاح والملاح ...
نحسبها لونا من ألوان الهجاء
نعم ولا عزاء
ويسألوني متى العناق حيث اللقا واللقاء ....!؟
أيها الطائر المحلق في دائرة المستحيل
حيث لا يوجد هناك بديل
وجعك نستشعره وبلبك تذكرناه رجل على صفحة النهر
وعلى جسد البحر نحت ملامحه فثار الماء منقلبا على جانبيه
وصرت كما الببغاء تشهق هوسا وصارت عاطفتك وسريرتك
وروحك بالعشق يا مفتون حمقاء ...
"أجبت لا عزاء ألف شكرا للمشاعر ألف شكرا يا وفاء ..
أنا مذ لملمت الحقائق ولم تعد هي تلقاني تجيئني ..
وبعد صدها وإعراضها وبعدها وجميع أمورها
لو في يوم ابتسمت حروفي عزتي تقطع يميني"
سامح حسن محمد
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق