موسم الرحيل
موسم العصف بالفؤاد
ورحيل الامنيات في عينيه
إرتشفت ضياعي
وبحثت في عينيك
لأكوام و بقايا ذاتي
ما أدركت
أن تترك يدي
ونحن نقترب من التلاقي
ظننت أني سأموت بعدك ؟
ويؤرقني طيفك ؟
وتحترق اماني بقدوم ربيع مزهر؟
ام حسبت ساعلن حداد
وارتدي الحزن
واسابق سرب
الحيارى في العشق
وابحث بين النجوم عن بسماتك
أم اعاتب الليل على طوله
تعال وانظر
ما زالت قدماي
قادرة على السير
وتقطف يدي الزهور
وبالوانها
الون القادم من العمر
وأعد شهب الليالي
عند سقوطها
تلك الفرحة التي كانت ترافقني
بظني أني عددت للخمسة
ستكون السادسة
هو طوق أمنياتي
في واحة عينيك
ما زلت أنتظر السادسة
فإني في شوق لأراك
ماتت حروفي
التي سطرتها فيك ..!!
ق/أشجان العراقي
٢٠٢١/٣/٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق