- لواء اسكندرونة -
( الغالي )
عَرينُ اللَّاذِقِيَّةِ سَوف
َ يَبقى
على مَرِّ الزَّمانِ يفيضُ
عِطرا
فلا ، كُفرٌ .. يُدَنِّسُهُ
وتُركٌ
وأَرضُ جبالِهِ أَغنَتهُ
تِبرا
سَل التَّاريخَ عن آياتِ
ِفَخرٍ
فَفيها سَجَّلَت للناسِ
ذِكرى
تقولُ هناكَ قد دُفِنت
أُلوفٌ
مِنَ الرُّومِ الدَّخيلِ ومَعه
ُ كِسرى
تهافتَت الخُطوبُ عَلَيها
دَهراً
تراءت عِزَّةً في رأسِ
شَمرا
وبَحرُ اللَّاذِقيَّةِ راحَ
يَحكي
بُطولاتِ اللِّواءِ وريفِ
سَمرا
مَعاذَ ، اللهِ أن يَبقى
سَليبَاً
يُنادي يابِلادي : نحنُ
أسرى
تَدورُ ، رحى الحُروبِ
ِ على رُباهُ
ويَبقَ .. مُكَبَّلاً ، سِرَّاً
وجَهرا
وَيزرُفُ ، دَمعَهُ حزناً
وقَهراً
لِتَجري بالرُّبى سَيلاً
ونَهرا
وَسورِيَّا تُنادي نَحنُ
جِئنا
غَدَاً نمحُ الكآبَةَ عَنكَ
قَسرا
وَيا أَهلَ اللِّواءِ أَزِفُّ
بُشرى
مِنَ الشيبِ الشَّبابِ إِليك
ِ تَترى
بأنَّا قادِمونَ ، ولا
مُحالٌ
ونُشعِلُ أرضنا ناراً
وجَمرا
لِنسمعَ ضِحكَةَ الأَطفالِ
تَشدو
بأَرسوزَ السَّليب تَعُمُّ
فَجرا
وَيهتُفُ ، كلَّ أَحبابي
هَنيئاً
لِيُهدى اليَومَ لِلتَّاريخِ
نَصرا
غداً ، تَأتي الجَحافِلُ
مِن شَآمي
تَدُكُّ عُروشَهُم صُبحاً
وَظُهرا
تُنادي : يافَرنسا ولا
حَياءٌ
أتَينا نُعيدُ ما سَرَقوهُ
سِرَّا
نُعيدُ كَرامَةَ الأَوطانِ
فِعلاً
وَتشمَخُ ، رايَةً ، عِزَّاً
وَفخرَا
تُحيِّي جَيشَنا المِقدامُ
حَقَّاً
شُجاعاً عانقت ، يُمناهُ
يُسرى
تَقولُ : الرَّايَةُ ، الغَرَّاءُ
تَحكي
بُطولاتُ الرِّجالِ إليكِ
بُشرى
سَتَبقَ الجَيشُ للأهوالِ
دَوماً
على مَرِّ الزَّمانِ ، تجيد
ذِكرى
فلا ، خَوفٌ ، ولا ،هَمٌّ
بِأَرضي
جَحافِلُ جَيشِنا تُصليكَ
جَمرا
تَقُضُّ مَضاجعَ الأَتراكِ
جيلاً
ولن يثنيها عن تَحريرِ
شِبرا
سَيَبقى .. تُبرُ ، سُوريَّا
طَهورٌ
يُضاءُ ، لَآلِئَاً .!. لَيلاً .!.
وفَجرا
اللَّاذِقِيَّة ١/ ٤/ ٢٠٢١
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق