الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

و أسدل الستار...للمبدع فواز الحلبي

وأسدل الستار على ربيع حياتي وأطفأت شموع أمل كان بمثابة قمرا يضيء لي الطريق وسرقت مباهج قلبي لأجد المواجع ترميني في حضن أرجوحة حزن عميق تتأرجح بي على جذع شجرة الذكريات الباردة تتلون بلون وشاح أسود في دهاليز نفسي والروح
أتخيلها مشنقة تختطف متهم بريء حكم عليه أن يعذب ولا يموت ،،،،
بائسة في أحضان همومي يخيم في قلبي جيش إحباط عنيد يحاصر أحلامي ويزاحم الفأل الجميل
تلتهمني حسرات الرغبة في هناء قلب مازال متعلق ببصيص أمل في حلكة ظلمة ليل باهت وصمت مقيت ،،
تأخذني أرجوحتي صوبه بضع خطوات فأستشعر احتواء الفرح فسحة أمل وأحاول إمساكا به لكنها تأبى إلا رجوعا وكأنما متسلل يخطو مرهوبا من فجأة قدر أن يكتشف أمره فيفر هاربا خلف الأسوار
أحاكي نفسي وكل الأشياء من حولي وأتبع النور النظر عله يسبقني بالمجيء وعله يأتي خلفه ما أخفى من جميل القدر
لكنها معاندة لي كل الأشياء فكل ما حولي بائس حزين شاحب وجهه وحتى أمنياتي تخلت عن عرسها الزاهي عن مزاحمتها الفرح لتتركني ووحدتي وأرجوحتي وذاك الصمت الرهيب يعذبني يجردني من إحساسي الغامر بحب الحياة بالبشرى وغمرة السعادة بنشوة معانقة الأمل
ألتفت بين هنا وهناك قلا أجد إلا ملامح خريف قاس ،،، ووجه حزن بئيس لا صوت عصفور ولا رائحة زهر حتى أوراق الشجر لفتها عواصف دفع الزمن ،،، فجعلتها في مهب الريح شعث غبار
أجدني مضطرة أن أستمع لصدى روحي منتظرة انبثاق الفجر ومن بعيد يشق نور الشمس زحمة الأشجار ويزيح تلك العتمة متسارعا إلى ناظري ملامسا روحي مؤنسا رهبتي محيطا تعاستي وكأنما ملاك رحمة ،،
فتنتابني سكينة ردة روح لملهوف ،، أستنشق نفسا عميقا ،، تخالطني غمرة فرح
أستعيد فألي الجميل ،، أستهزأ من أرجوحتي والمكان
وأدندن لحنا خبأت في ذاكرتي ترانيمه افعل ماشئت أيها الخريف ففي روحي الفأل الجميل ربيع وحياة .
بوح الصورة .. فواز محمد الحلبي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق