عاد بعد غياب..
عاد بعد غياب سنوات..
ليس حبا ولا شوقا..
فقط للتعليق على بعض الكلمات..
بعض المعانات كنت قد ذكرتها
في قصتي..
سألته عن أخباره ..
وقبل الإجابة كعادته.
بسخرية أجاب..
وهل تهمك أخباري..
أاااه لو يدري بناري..
واحتراقي في غيابه..
لو يدري مدى شوقي له..
لكلماته..
لمواساته..
لحاجتي اليه..
في لحظاتي وساعاتي..
عاد واختصر الحديث بيننا..
وأنهى محادثتي..
وغاااااب..
وتركني في وحدتي...
سوزان عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق