تفرقوا في الصف السادس، قرر أكثرهم إهمالا ترك المدرسة، غاب لسنوات في دول مجاورة، ولما أراد الخريجون التوظيف طلبوا مساعدة أحد المسؤولين، في مكتبه لم تكن سحنته قد تغيرت كثيرا عما كان عليه في صفه السادس،فقط كرشه أكبر وكتاب الله على طاولته لضرورات العمل
غادة اليوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق