- --- بقلمي أشرف عزالدين محمود
أبحث عن أحد يهدني خبراً ليدّفع عني جراح الانكسارْ ..أو ريح ربيعية الهوى تحمل إلى منها نسمةٍ من عطر خديها فترجع للقلبِ احتمالاتُ النهارْ!! لها نافذة بحريّة الهوى تؤلمني ..وتؤلمني خيانات الطريق...إنها غواية الشطآن في عبث من شط البحار..حديثها عني غاب وأخبارها انقطعت وما عادت ..والوقت في احتضارَ حتّى بلغ حدَّ الانهيارْ..ونجمتي وراء غيمة مجنونةٍ..وهناك لا الريح تدفعها ..ولا، تتساقط الأمطارْ ...فهل من خبر مع الأمطار؟
الحب كالورد ينمو بالرعاية والحنوّ و تعود إليه الأشواك بالإهمال والعشق يكبر ويكبر في الغياب ولكن نبض القلب تقتله القطيعة ..وتربكه وذلك كلّما اهترأت خيوط الاتّصال
فإليك ما تبقّى مني خطوتي .. قوّتي ماء العيون هشاشتي
بقايا بسمتي..وسنا بكائي تراتيل احتضاري رعشتي ونبضي سمائي كل ما تريد ..وردّ لي ما ظلّ فيك من الوفاءِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق