لك أن تتركني وحيداً
أنزف..
وأن ترقص على دمي
وتمشي فوق ظلي ...
لك أن تراقب أحلامي
وتسرق خبزي ..
وتلاحق ذاكرتي
وفتاتي الجميلة
وأصدقائي..
لك أن تغتال البسمة
على الشفاه
وتترك لي منديلاً
ودمعة ..
لك أن تسألني
لما توقفت عن الحلم
في زمن جف الكلام
في قاموس الرجولة ..
وأن ترمي كتبي
في وجه الريح ..
وتخلع عني القصائد
خلف أسوار الربيع ..
لك أن تغرق البحر
بالرماد
لكن لن أغادر الأمل
وقد أستحضر الحلم
بيدي ..
نبيل قزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق