أنا يؤلمني حرفي، عندما أنثره،
وأرسله، وأنتظر،
ويكون الصمت رداً له.
أنا يؤلمني أنين الورق
يوجعني نزيف القلم
يصيبني بالوهن والأرق
وأنا أنتظر أن يهبط من وحي الإلهام
مايشعرني بسعادتي وينتشلني من القلق.
فلا حرفي له شفاء
وقلبي ليس له إلا وجعاً وشقاء.
وخلاصة هذا الكلام كالتالي :
لاتتجاهل من يحبك، من يذكرك بكل أوقاته، من يسعى ليسعدك
رب كلمةٍ تأتي في وقت حاجتها تسعد من القلوب ماأشقاه الزمن.
تعلموا دائما أن السعادة الحقيقية تكمن في إسعاد من حولكم، حتى لو امتلأت بالهموم قلوبكم.
ضحكة فوق وجه حفرته أخاديد الزمن هي السعادة الحقيقية عندما نمنحها لصاحبها، كهلاً، طفلاً، جاراً، صديقاً، أيا كان فهو إنسان.
جبر الخواطر هي عبادة في الإسلام، أوصانا بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، أوصانا أن نجبر نفوساً كُسرت، وقلوباً فطرت، وأجساماً أُرهقت.
الإسلام علمنا أن نكون على خلقٍ إسلامي يدل على سمو النفس، وعظمة القلوب، ورجاحة العقل، وسعة الصدر.
والله ولي التوفيق.
بقلمي : د. عهد عساف
تقبل الله طاعتكم وصيامكم
مساؤكم سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق