جُزُرً مُتَقارِبَةً
وَقَواربَ مُتَسارِعَةً
إلى أيْنَ لأاْدري
سَماءً مُلَبَدَةً بالغيومِ
قَطَراتُ المَطَرِ
في البَحْرِ َتعومُ
وَنسيمً بارِدً يَسْري
صَرَخْتُ مِن كُلِ الحَنايا
شَوْقي إليكَ بالخَفايا
واحْتَرتُ أنا بأمْري
أبْحثُ بينَ الجُموعِ
وَقَلبي صابِرً قَنوعِ
خَوفي أنْ أفقدَ صَبْري
أيْنَ أنْت ؟
ياحبيبي كَمْ سالتُ عليكَ
وكَلَمتُ ياحبيبي
كُلُ مَن يَحملُ اسْمك
أيْنَ أنْت ياعمري ؟
بَكَتْ عُيوني بحرارة
وَالعقلُ لايأخُذ قَراره
وَالحَيرةُ بِقَلبي تَسْري
تَمَنَيْتُ لَوْ كُنْتَ تَشْعُرْ بِحُبي
أوْ تَسْبَحَ بِشُرْيانَ قَلْبي
لِتَعْرِفَ قَلْبي وكُل َأسْراره
إليكَ أنا والله إشْتَقْتُ
بُحوراً وَقارات عَبَرْتُ
بِحُلُمي إليكَ أسْرُعُ وَأجْري
إليكَ إليكَ أشْتاقُ إليكْ
وَعُمْري كُلَهُ وَهَبْتُهُ لكْ
فأنتَ حَياتي وأنْتَ قَدَري
وأنتَ الدم في شراييني تسري
ياحبيبي أنا
د. انعام احمد رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق