-- بقلم/ أشرف عزالدين محمود
-لا شيء يأتي ببالي حين أحبك بل ولا أُفكِّرَ ..ما الذي يفعله العشَّاقُ الآخرون.لحبيبتاهم..
فما يَفعلونَ أو ما يَقولون..لا يعنيني فَأنا أعشقك وأُحبُّكِ .. بطَريقَتي فقط..
أُستمر على منوالي ونهجي الّذي ينبُعُ مِن أحاسيسي دُونَ تَكلُّفٍ أو تَقليدٍ..
ومَهما كانت طَريقَة حُبِّي بَسيطةً..فَلا يعنيني ذلك ولكن ما يهمني حقا هُنا كَيفَ أُحبُّكِ..
فحِينَ أكتبُ لَكِ أشُعرُ بالِكلماتِ والأفكارِ كأنّها وَليدةُ لَحظاتٍ لا شُعوريةٍ..
أشعر فيها مُحلِّقاً في فَضاءآتِكِ..وعَبرَ مَداراتِ كونك..
.فلا تهمُّني ماهية البُحورُ والأوزانُ..والقوافي وما إلى ذلك.. ولا تشدني الأشكالُ..فأضرِبُ عَرضَ الحائِطِ بِما سَيقال من نُّاقّدُ. أو شاعر..
حَبيبَتي ..سأُدهِشَكِ بِفنّي وبمَقدِرتي عَلى صِياغةِ الكَلماتِ وانتقائِها..
بل ستُدهشُ الحَاضرينَ بِأبهى الحُلَلِ وبإبرازِ مَفاتِنِ..اللغة وكأن كلماتي عروسًا في ليلة زفافها..
كَلماتُ مُكحَّلةٌ مُلوَّنةٌ ...ستَحكي لَكِ كُلَّ أسرارِ عِشقي
وستَروي لَكِ الحَقيقةَ ...
ولا شَيءَ غَيرَ الحَقيقةِ ..والحقيقةُ ..أنك ستَجني ثِمارَها ..من ألق كَلماتي البسيطة حُبّاً وشَوقاً....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق