على عتباتِ عطرِكِ
ألقيتُ أبجديتي
ونسجتُ من سحرِ عينيكِ
روحَ القصيدِ.
حسنٌ أثملَ اليراعَ
فزغردتْ حروفُهُ
أنشودةَ كرز ٍ
راقصتْ شِغافَ الوريدِ.
ونزفتْ على صفحاتِ
خدّك نبضاً شهيداً
كلّما خبا جمرُهُ
يلثمُ معتّقَ لماكِ
فتولدُ من شهدِهِ
جنان الزهر الفريد.
.. محمد عزو حرفوش..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق