لن أتوقف طويلاً
عند سماع هذا الصوت
لقد عرفته
إنه في كل جروح قلبي
كيف لا أعرف ذاك الصوت
الهاطل من ذاكرتي
مازلت أتخيل وجهك
المفعم بالبراءة والحب
أحضر لي قلبي معك
قلبي الذي أهملته منذ زمن
دعه يزهر من جديد
فأنت ربيعه
أنت حقول أزهاره
وأشجار فرحه
انتظرتك طويلاً
سألت عنك الريح والسحاب
سألت عنك الليل والفجر
والبحر والنوارس
سألت الرمال والمد والجزر
حاولت أن أبني سوراً
في وجه ينابيع عشقك
وقوافل أشواقي لك
لكن أوراق الذاكرة تتطاير
في مدارات غيابك
حتى إنها وصلت
خلف أسوار الأفق ..
هدى عبدالغني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق