يـاعبيــرَ الــرُّوحِ يـا سِــرَّ الوجـــود
عِطــركِ الـذَّاكــي بقلبــي لِلخلـــود
كُنــتِ لـي كـلَّ الهنـا ياظـل نبضـي
كنـتِ لــي جيشًــا بـآلاف الجنـــود
مـاظنَنْـتُ العيـد يأتـي فـي غِيابـك
أو يَطيبُ العيشُ في وسط الحشود
لَـو علمـتِ كيفَ حالـي فـى الغياب
مـا تركـتِ دمعتـي فــوقَ الخُــدود
أَرْتــوي مِــن حَـرِّهـا عُمـرًا طَـويــلًا
بـالـرَّحيــل قــد تـــوارى بـالعهـــود
ليتــهُ ماطــالَ يومًـــا بعْـــدَ هـٰـــذا
ليتنــي حيــن اشْتيــاقــي للـوعـود
تحمـلُ الذِّكـرىٰ حنينـي فـي هـدوء
حيثُمــا أنـتِ إلــىٰ خلـف الحـــدود
في جِنــانٍ مِــن نعيـــمٍ ترقـديـــن
أينمــا أنـتِ لنـــا عطــرُ الـــــورود
جنَّـةُ الخُلْـدِ التـي صـارت نصيبًــا
تحـت أقــدامٍ لـكِ مجـدُ الصعـود
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق