فلسطين عفوَك
قد ماتَ المعتصمُ
وحُماة إرثه
خذلوكِ وانفصموا.
وهاهم يجدّدونَ السقوطَ
في كلّ قمّةٍ
سئمَ الذلُّ من ذلّهم
ولم يسأموا.
يموّلونَ الفتنَ والخرابَ
وسفكَ الدمِ
وعند الأقصى
عمى يعتريهم وصممُ.
فلسطين عفوك
فجراحُكِ النازفات
ضيّعها غازٌ ونفطٌ
وكروشٌ تلتهمُ.
خمسةٌ وسبعونَ وعداً
والغيثُ محتجبٌ
وجيوشُ البياناتِ العاقرةِ
على الشاشات تزدحمُ.
انتفضي على كلّ القيودِ
وعلى حقد أصحابها
فليسَ لجراحِكِ أبداً
غير براعمك بلسمُ.
.. محمد عزو حرفوش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق