عندَ تَضيقُ بي الدُّنيا أغمضُ عينايَّ عن كلِّ مايُحيطُ بي وأَمسحُ قلبي بماءِ الصبر
وأَنتعلُ حذاءَ الرحَلاتْ القصيرة
وأَقصدُ كرومَ اللوزِ والتينِ والعنب
فتنفتحُ أزرار صَدري وَعُرى الشوق
المكَبّْل بدماثتكِ الطفولية
المشاغبة المُولعة بالشقاوة
والعبث....
عند الغروب تَسرحُ الذكريات على خيوطِ الشَّمس المتأرجحة على أكفِ الرحيل...
حينها أنسى نفسي تَغطسً في ضفافِ الرغبة
أَتوقكِ معي....
تَتَمسكُ روحي بشالِ أمنية يَلفُ جيدَكِ
وَيلتحِفَ عطرَكِ..
تَعبرُ خطاي أَشواق حلمٍ عاثرٍ
أَتجاهل مرادَ قلبي..
أَسمعُ عزفَ كمنجاتٍ بعيدة ..
تفيقُ روحي
على نورٍ يَحملُني لوجهكِ المضيء كالنهار...
تُرَاقصينَ قلبي على لحنِ المطر....
تَقولينَ أَحبُ أن تُطوقني بِراحتيكَ
تَرتشف رائحةَ الصنوبر
من الجذور.....
لتُمسكَ بيدي رعشةِ أَصابعكَ
المنهكة بالحنين...ومسكُ الجوى...
ليصبح بيننا ميثاق وقصيدة...
غيثُ يَهمي من هواكِ كالدرر...
أبحرُُ بينَ عينيكِ مُصطافاً على
هُدبِ الوطن...غارقاً بينَ الضفاف
أُراقبُ قرصَ الشمس...وفكري
يَعومُ في فلكٍ آخر....
تَذكرتُ أَلوانَ الجوري والزنابق والغياب
وحلمَ اللقاء ....
رائحةَ العناق
التي لمْ تُدرَجْ على لوائحِ العطر...
كَانتْ الساعاتُ تًمرُّ بسرعةٍ كما البرق على
حوافِ غيمة تُسابقُ الريحَ
وَتَنكسر...
أَشتاقُ عَينيكِ بشغفِ العاشقين
على تلالِ القدر....
أَحبُ زًرقتَهما بشهوةِ
السماء للقمر...
وارتشف عطر شالك يلف مرمر
الوصال وضفائر
الأمنيات...
بيدٍ تَمسحُ الشوقَ عن وشمِ اللهفة
ولمى الاشتياق...
لاتخفي ورداً يُريدُ أَنْ يُزهر
تَحتَ الحنين....
وموج الشغف وبلسم اللقاء
الذي كلينا له انتظر...
مفيدأبوفياض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق