أعيرونا مدافعكم
"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "
أعيرونا مدافعكم قليلا
أعيرونا ولا تبدوا الذلولا
ففي الأقصى غلامٌ صاح فيه
أحرِّرها و لو أمسي قتيلا
فحكّآم البلاد على شرورٍ
بهم صفع النعال بدا قليلا
عبيدٌ كلَّهم من نسل عهرٍ
وما كانوا بذي الدنيا فحولا
فلسطين العروبة ليس إلّا
عقيدتنا و تمنحنا الحلولا
فلسطينٌ أيا شمساً أضاءت
وفي نبض القصيد غدت مثيلا
تشقُّ صفوفهم شيئاً فشيئا
كما الزلزال لو أبدى العويلا
يشتّتُ شملهم بحجار طفلٍ
فقالوا مبهتون فتىً أصيلا
و نبقى مثل رعدٍ في سماهم
و صوتاً واحداً عالٍ طويلا
و نبقى تحت ظلّ القدس قوما
غيارى ليس ندري ما الخمولا
ألا يا غزة الأبطال إنّا
" لنصرتكم" أتينا كي نقولا
ألا يا أمة الإسلام هبّوا
لنأتي قدسنا نصراً جميلا
بني صهيون في حقدٍ و غولٍ
يخوفكم غدا جيلاً فجيلا
ألا تصحوا و تنتفض البرايا
ويصبح خيرهم فينا ذليلا
و نبقى حيث أقصانا كراما
ويبقى القدس آيا لا تزولا
فنبقى في صمودٍ و اندفاعٍ
و إسرائيل يبقون الذيولا
الشاعر طارق مليشو
سوريا معرة النعمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق