،،السنين العجاف،،
بعد ألرحيل الى ألصحراء،،
كانت ألسنين عجاف،،
حتى طيفك في اختفاء،،
حين كنت على قرب كان عليه يطاف،،
وألليل يسامرني ألمجهول بسخاء،،
لانه ضيف ألهامي وألأستلطاف،،
لكني لا أثمل اوانتشي به،،
هو طائر خيال دون أرتشاف،،
ولم يكن لذة العناق وألاحتواء،،
أليك ياانت قد ملكت كلي بحتراف،،
حرفك كأن كأس ألارتواء،،
لذة ورغبة وثورة ورتجاف،،
صهيل مهرة الروح ملئ ألفضاء،،
وقبيل ان يجن الليل مهمهمة لا تخاف،،
تبحث لمطارحة حرفك الوضاء،،
ياسر ألهامي حبلى ألقوافي،،
ولا بد أن ينجبها ألنبض وهذا اعتراف،،
د.صادقة العريبي. /العراق .
٢٠/٥/٢.٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق