القدسُ .. هدفُنا
أَقسَمتُ ياوطني الحبيبُ ومُهجتي
أَهواكَ أنتَ وماؤكَ السَّلسالُ
أفدي تُرابَكَ آيَةفي خافِقي
كالتِّبرِ ،كالمَرجانِ ، دامَ جَلالُ
أهواكَ مادامَ الغرامُ بِخافِقي
والزاَّرياتُ ، وسورَةُ
الأَنفالُ
سَيَّانَ عندي بَحرُها وسَماؤُها
والقبلتينِ .!. تَخالُها الأَطلالُ
وَلَّهتِ قلبي في هواكِ
عَشيقةٌ
ياأرضَ أجدادي الأُلى الأَبطالُ
فَالقُدسُ أرضي كالعَرينِ مَحَجَّتي
بالمَسجِدِ الأَقصى تفيضُ غِلالي
ولمستُ تُبرُكِ آيَةً في خافِقي
كالماسِ كالمَرجانِ وَسطَ خَيالي
قَد دَنَّسوا القدسَ الشَّريفَ بحِقدِهم
يَتَسابَقُ ، الفِتيانُ ..! وَالأشبالُ
فَتَمرَّدوا والمَوتِ باتَ
يَهابُهُم
قَد أَقسموا بالنَّصرِ باتَ مَنالُ
بِالوَحدَةِالكُبرى وقُدسُها
تَتَحَقَّقُ ..!. الغاياتُ ..!
وَالآمالُ
لاتشتَكي ياقُدسُ نَصرُنا قادِمٌ
رَغمَ الأُنوفِ وعَظمَةِ الأَهوالُ
- المتَمَرِّد -
د. سهيل عاصي
الأحد ٢٣/ ٥/ ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق