🌹مجاراة أبي العتاهية🌹
لقد لعبتُ وجَدَّ الموتُ في طلبي
وإنَّ في الموتِ لي شغلاً عن اللَّعِبِ
تجري بنّا أيَّامُ عُمرٍ قد مضَت
خَارَت قوايَ وجسمي هُدَّ من وَصَبِ
كأنّني لم أَعِشْ يوماً ولا سَنَةً
ولا شهوراً وناء الفكرُ بالتَّعَبِ
وكنتُ أفرحُ بالأيَّامِ أقطعُها
وكلُّ يومٍ مضى يُدني لمنقلبي
ولو تَفَكَّرتُ في عُقبى وخاتمةٍ
أو لو وضعتُ مصيرَ الموتِ في هُدُبي
لما تعلَّقتُ في أشياءَ زائلةٍ
لا من تِلادي ولا ما حزتُ من نَشَبِ
طفقتُ أبحثُ في الآفاقِ عن أملٍ
فخابَ ظنّي بَوارُ السعيِ في طلبي
سبحانَ ربّكَ ربِّ العِزَّةِ انبلجَت
تجلو همومي وما ينتابُ من نَصَبِ
✍🏻: سفير السلام
الدكتور زعل طلب الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق