كيف أعودُ
والنفسُ محطمةٌ
والقلبُ أضرمتَ به
ناراً وازدادت لهبا
لاتلم قلباً وإن مات
لم يجد غير الصد فاكتأب
ينتظر غيثاً من السماء
يهطل رهاماً من الحب لينتعش
فوالله ماجدبت أرضٌ ولا ماتت...
إلا وكان الإهمال هو السبب
أبحث عن دنٍّ
لطالما أترعت بكأسه
فيا أسفي لم يرد لي غير الصدى
أوهامٌ وأوهامٌ تراودني
فإنني أسمع العجب
وكأنني كفرت بالله والرسل
تطلق أحكاماً بظلم حيكته
وأنت العليم وتتجاهل السبب
هذه الدنيا لا أسف عليها
مادام قلب المحب
يزداد قساوةً
وعن حبه ابتعد
وكأن كأس الحزن
مرهونة لي لأ شرب
لما .....
لما أقفلت بابك للهوى....!!!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق