(فلسطين٠٠٠٠٠)
فلسطين أيتها الطائر
الحزين
لا تقنط مهما طالت السنون
ما هي إلا محنة و تزول
فأنت مهبط الأديان
و مسرى الرسول
فيك عيسى بن مريم
ولد فصرت للسلام
رسولا و للعدل قضية
و عنوانا
فأنت منبع الرجال
الأبطال ، الشجعان
و يشهد لهم الميدان
في الذود عن عروبة
فلسطين و كرامة العربان
من كيد بني صهيون
و حقده الدفين
و اغتصابه للأرض
و انتهاكاته لحقوق الإنسان
فشعبك شعب الجبارين
للحقد و الظلم لا يستكين
و سيفه البتار على الأعداء
صارم لا يلين
و أشقاؤك العرب رغم
معاناتهم و المحن
فأنت لهم القلب
و هم لك الجسد الحصين
فلا تقنطي فلسطين
فما هي إلا محنة و تزول
و يعود لك مجدك التليد
و سيبعث الله فيك
عيسى الرسول من جديد
*بشار الحريري*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق