ّ أيا ربي ...
اعطني الخنجر
وخذ بيديّ كي أطعن
وصافح فيّ اصراري
ولكن ...
أيا مولاتي
لن أرحل ...
ولن أبقى ...
ولن أسمع ...
أنا الشرقي في عقلي
أنا الغربي في لغتي
جميع نقائض العرب
فهدي ما استطعت أسوار مملكتي
سأبقى رغم طغياني
هادىء القسمات مولاتي
أصلي تحت نوافذ دارك الحاني
وأطلب عطفك الأمثل
وقد أركع ...
غير أني سوف أرجع
عاصف في اللهو ألعب
أبوح أسرار الهوى أضحك
أذيع نشيد لقائك الأول
أنا القبطان سيدتي
فمهلاً انني الأكبر
وقلبي صخرة المدفن
أنا روما
أعود رغم حرقها أجمل
أبدل ألف ملحمة
أغازل طيف بارقة
ادندن لحني الغزلي لا أتعب
وأرحل طائراً أبحر
تسكن نساء الكون في عيني
ولا أتعب ...
أنا قيس ...
أنا عنتر ...
وحيناً انني أعظم
أصارع في شفتيك بركاني
وأغرق ...ثم أغرق
ثم أغرق ...
غير أني لست أغرق
اهجريني
ابعديني
قاومي قلباً مجرح
قلبك الدامي مقرح
واصمتي حيناً ولكن ...
سوف أسمع صوت ....
ارحل....
صوتك الآتي عميق تكسر
لن يطاوعه صداه تعثر
انني خبزك والماء أيضاً
وهواء ليس أكثر ...
اسمع صوتك عائد
راجف في الصمت غارق
رغم آلاف الدموع يقاوم
اهجريني
ابعديني
لا أبالي فالهوى ان غاب راجع ....
بقلمي علا معلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق