تواعدا على اللقاء بعد انقطاع فصدقت الوعد وجاءت على استحياء ؟؟!!،،،،
فرح بمجيئها فرحة ملهوف ردت عليه لهفته فشعر أنه يغاث
ضحك ضحكة طفل نال مراده فانتعشت روحه أنه حصل ما يريد ،،،،
أهي نشوة الفائز ؟؟ أم الناج من الغرق !!!!
سلمت عليه وهي تخفي النظر إليه ،،، رد السلام متلهفا
تبسما،،، تنهدا ثم اقتربا من بعضهما يود كل منهما اختطاف الآخر ،،،
دنا منها فعبقت في أنفاسه تلك الرائحة التي تنتشي منها روحه العالقة فيها رائحة حبيبته وقتما تنثر على ثوبها وجيدها عطر الياسمين ليمتزج برائحة الغار الذي تغتسل به
فيكونا عبقا لا ينسى !!!!
أخذ نفسا عميقا وأغمض عينيه سابحا في فضاءات الإحساس بطعم اللقاء بعد اشتياق وغمرة الأمنية الجميلة
اقترب منها ثم دنا تلمس يديها ثم دنا ودنا منها أكثر !!!
هل يبحث عن ملجأ له ؟؟؟ أمسك بأطراف أصابعها وضغط بلطف على كفها الغض الطري الناعم وأطلق لمشاعره العنان
رفع كفها إلى أنفه وشم رائحتها المميزة ثم دنا منها أكثر حتى شعر أنه يلاصقها
دب ذاك الدفء إلى قلبه وسرى في عروقه وبدأ القلب بالخفقان
فتح عينيه ليتعانق النظر الشغوف إلى عينيها وناظريها وترك له حرية التجوال !!!!
تغلغل في أعماقها وفي كينونتها وفي أنوثتها وحلت نشوة الحل بعد ترحال
جذبها برفق وتوأدة كما يجذب الغصن الغض على أمه يحمل الثمار
وكم كان يتوق لذاك القطاف ،، يحنو إليه ،،، يشتاق إليه
ويجعله قبلا على وجنتيها وشفتيها ويداعب تلك الخصال
ويحلو بينهما الوصال الذي طالما انتظره
همس في أذنيها الرقيقتين الجميلتين الناعمتين،،،، حبيبتي
أحبك ،،، مشتاق لك فقد مزقني البعد الذي طال
اكفهر وجهها الوردي وامتزج الخجل والشوق وارتبكت عند المقال،،، تدللت للوهلة الأولى
تمنعت بدلال لكن برغبة أصغت إليه جيدا
تبسمت ثم اندفعت إليه بقوة وفك العقال
عانقته،،، تعانقا وتشابكت الأيدي،،، دارا معا وتمتما ثم صرخا صراخ سجين محرر قد عادت له الحياة
ضمته إلى صدرها ،،، أسمعته ضربات قلبها وارتجافات مشاعرها ووهبته تلك الأحاسيس المعتقلة بقلبها
اشعرته الأمان والسكينة أذاقته الحنان
بادلته قبله وردت إليه لهفته ورد إليها لهفتها غلبتهما دموع الفرح غمرتهما السعادة
مسحت له دموعه ومسح عن خديها دموعها واستذكرا أياما مضت هنا وهناك واسترجعا اللحظات الجميلة التي لا تنسى وذاك الحنان
ضحكا من نفسيهما وشابكا أيديهما وتعاهدا ألا فراق بعد اليوم مهما طال زمان
طبع على خديها قبلات عشقية
تنهدا !!! حل الظلام
تمتم بصوت خافت حبيبتي ؟؟؟ لن أقول وداعا
بل حتى لقاء لاحق
التفتا حولها وغادرا المكان !!!!!!
بقلمي : فواز الحلبي.
الاثنين، 10 يونيو 2019
تواعدا على اللقاء... للمبدع فواز الحلبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق