السبت، 8 يونيو 2019

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي.... للمبدعة ليلى الصيني

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي..
وماتفجرت ينابيع الخيالات الشعرية الا من صدوع القلوب الكسيرة .والأفئدة الحزينة
...................
قراءة وإضاءة لأجمل ماقرأت  للشاعرة
(خولة محمد فاضل)

التي تتميز بحروفها المتألقه وهي تحلق بسماء الشعر فتربط قوافيها بواقع  الإغتراب حيث تجسدت أوجاع الوطن وغربة الروح في قصيدتها الملقاة ووصفها الجميل لإمتداد الوطن العربي من الجولان إلى بغداد وروح الإنتماء الحقيقي للوطن
ولم تبتعد الشاعرة خولة عن  المسافة التي رسمتها  في قصيدتها عن تلك الأوجاع والمعاناة  فتصفها بالليل والظلام  حين يقتحم  مراصد السفن فيمزق اشرعتها
.........       ............   

شطآن الحرف...... للمبدعة خولة محمد فاضل

مسافرة في الحرف..
مبحرة في التيه والوهن..
غريبة الوجه والدار والوطن..
غريبة الروح واللسان في البدن
*    *    *    *    *
أسافر وحدي..
أكسر مقامع القيد..
تطحنني الفواجع والمحن..
يبعثرني عشق من شجن..
وحلم ضرير غيبوه في كفن..
*   *     *    *   *
ووحدي غريبة أمضي..
تتقاذفني أزقة الشارع الولهان
تحاصرني وجوه من رماد ودخان
وعيون معصوبة من اللهفة..
تموج بالشظايا والأحزان..
وعصور معتقة من الأصفاد والهوان..
تحاصرني قلوب ماتت فيها الرجفة..
وأكداس أجساد أغتيلت فيها العفة..
وضوء فاقع الألوان..
وأفواه خرساء من الدهشة..
ووجوه غريبة الملامح والألحان
كأن بها مسا من الشيطان..
*    *   *     *   *
أظل مسافرة في الحرف..
ووجهي مترع بالأسى والغياب..
يلفه نقع الحرمان والضباب..
يرسمني الحرف من المحيط إلى الخليج
وأحمل أوجاعي من سبتة إلى الضفة..
ومن دجلة إلى الجولان..
أسافر عطشى كالنيل العطشان..
*    *    *      *      *
يكتبني الحرف..
يعزف الحكايا والخبايا والوجع..
اتفرس في وجه العربي الظمآن..
أتفرس في وجهي المترع بالشجن
في عيون أضناها الليل والغبن..
أتفرس وجوهنا في مرايا السنين
يجرحني حطام المرايا..
أقلب فصول الرواية..
غارقة في الوحل كل الشوارع والزوايا
وشظايا المرايا تمزق أشرعة السفن..
فنتيه في دوامة السراب..
تلفحنا ريح سموم من عفن
نتيه بلا هدي ولا إياب..
يوجعنا نباح الكلاب..
من غربان وساسة خراب.. 
ينهشون اوشاج الوطن
.......................

هي انتقالة لأوجاع  صامته  اخترقت  روح  الإنتماء الوطني  للشاعرة فأثارت  فيها  سجع وقافية  تناغمت  مع  روح  الإبداع  للكاتبة خولة  ... كانت   تصف  حالة  الاغتراب  القسري للانسان  حتى في داره  معلنة  صرخة  شعرية  جميلة تجسدت  في قصيدتها..  
.........
أقول لفراشة الحرف الشاعرة خولة ..دام الحرف نابضا مترفا يحلق سماء الادب والشعر
تحياتي وخيوط الشمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق