قالت وقال
...
.....
قالت فقط أذكرني بخير
حين تفتقدني وتفتقد وجودي قربك
...
قال
فقط أذكريني بخير
حين يشتد عود الليل
وتتصلب الأشواق
ويتعمد الحنين إثارة الصمت
...
....
فقط أذكريني بخير
حين تبحثين عني ولا تجدينني
حين تمرين بكل الأماكن ولا تجدي
شيئا مني سوى الذكريات .
..
...
فقط أذكريني بخير
حين تحسين بالتوحد
وتشتد سطوته وتصفعك أيادي الغياب
...
...
فقط أذكريني بخير
حين تمرين بذاك الشارع
وتقفين على تلك الناصية
عندما تخاطبك الذكريات بلسان الوجع
......
....
فقط اذكريني بخير
....
إذا ما تكور الوجع
وتنهدت سكرات الخيبة
أنفاس الندم وتباطأ الوقت
وكأنه يتعمد القسوة
....
فقط أذكريني بخير
حين تنظرين لصوري
وتمرري يدك على خدك
وتتنهد أنفاسك عطر الهجير
وزمجرة الليالي وأنين الودق
...
...
فقط اذكريني بخير
.....
حين تقفين على تلك
الناصية وتذكرين
أول لقاء لقصة بطلها الخذلان والوجع
بقلمي عصام الغرياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق