دمعة
تركته غارقا في حزنه الشديد ،يبكي دون بكاء..
حاولت لملمت جراحه بحوار ندي رفيق..
كان يخفي من سره ما حملني على كثرة السؤال ..
نظر إلي بتودد دون جواب إلا ما خالجني من حسن ظن أتلمسه في عينيه الغائرتين ..
بادلته بسمة بأختها وأنا أقول :
من صدق الصحبة أن أعيش حزنك كما أعيش فرحك فماذا دهاك ؟
نظر إلي بألم وشد على يدي ثم أخرج من جيبه ما يعتبره قطعة من حياته والدمع منه ينهال..
كانت صورة علم فلسطين وقد خرمتها النجمة السداسية ..
..فبكت عيني ..!مومن أبو أسماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق